الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٠٢
ولأمير المؤمنين علي (ع) هذه الأبيات:
| أنا البطل الذي لا تنكروه | ليوم كريهة أو يوم سلم | |
| وأوجب لي ولايته عليكم | رسول الله يوم غدير خم[٨٦١] | |
وقال خزيمة ذوالشهادتين (رض) المتوفي عام ٣٧ ه-:
| إذا نحن بايعنا علياً فَحَسبنُا | ابا حسن ممّا نخافُ من المحن | |
| وصيّ رسول الله من دون أهله | وفارسه قد كان من سالف الزمن | |
وقال عبد الرحمان بن حنبل:
| لَعَمري لأن بايعتم ذا حفيظة | على الدين معروف العفاف موفقاً | |
| أبا حسن فارضوا به وتبايعُوا | فليس لمن فيه لدى العيب منطقا | |
| عليُّ وَصيُّ المصطفى ووزيره | وأول من صلّى لذي العرش واتقى | |
انشَدُ أبو بكر محمد بن يحيى الصولي الشطرنجي المتوفي سنة ٢٣٥:
| الأم على حُبِّ الوصي أبا الحسن | وذلك عندي من عجائب ذا الزمن | |
| ولولاه ما عدت لهاشمي امرة | وكانت على الأيام نقص ونمتهن | |
| خليفة خير الناس والأول الذي | اطاع رسول الله في السِرّ والعلن | |
ومنها ما ذكره ابن عبد ربه الأندلسي المتوفي علم ٣٢٨ في كتاب (الممتعة) من الأبيات المرجحية:
| أما هلكت أبا الحسين فلم تزل | بالحق تعرف هادياً مهدياً | |
| فاذهب عليك صلاة ربك ما دعت | فوق الغصون حمامة لمريّا | |
| قد كنت بعد محمد خلفا لنا | أوصى إليك بنا وكنت وفيا | |
| فاليوم لا خَلفُّ نؤمِّل بعده | هيهات نأمل بعده أنسيا | |
[٨٦١]- ذكرهما ابن أبي الحديد، وابن حجر، وابن شهر آشوب، والطبرسي وياقوت الحموبي، راجع الصراط المستقيم: ١/ ٣١٠.