الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٧٢ - ((وصايا النبي(ص) قبل رحيله))
طالب (ع) وطاعته والتصديق له، فإن ولايته ولايتي، وولاية ربي، قد أبلغتكم، فليبلغ شاهدكم غائبكم: أن علي بن أبي طالب (ع) هو العَلَم، فمن قصرَ دون العلم فقد ضل، ومن تقدمه تقدم إلى النار، ومن تأخر عن العلم يميناً هَلَكَ، ومن أخذ عنه يساراً فقد غوى، وما توفيقي إلا بالله، فهل سمعتم؟ قالوا: نعم[٨٠٢].
وقال أمير المؤمنين علي (ع): دَعاني رسول الله (ص) عند موته، وأخرج من كان عنده في البيت غيري، والبيت فيه جبرئيل والملائكة معه، أسمع الحس ولا أرى شيئاً.
فأخذ رسول الله (ص) كتاب الوصية من يد جبرئيل مختومة، فدفعها إلي وأمرني أن افُضَها، ففعلت، وأمرني أن اقراها، وقال: اتاني بها جبريل الساعة من عند ربي، ففُضها واقراها. ففعلت، فإذا فيها كل ما كان النبي (ص) يوصيني به شيئاً شيئاً لا يغادر حرفاً، وكان في أول الوصية ما نصُّهُ:
[٨٠٢]- الطرف: ١٤٧ و ١٤٨، الصراط المستقيم: ٢/ ٩٠ و ٩١.