الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٦٩ - ((وصايا النبي(ص) قبل رحيله))
الدرع والمغفر والراية وذا الفقار والعمامة والبردة والأبرفة .. وكانت من الجنة تخطف الأبصار .. وأمر جبرئيل النبي (ص) أن يجعلها في الدرع مكان المنطقة النعلين والقميص الذي اسري فيه، والذي خرج فيه يوم أحد، والقلانس الثلاث: قلنسوة السفر وقلنسوة العيدين والجمعة، والتي كان يلبسها ويقعد مع جبرئيل، والبغلتين: الدلدل والشهباء، والناقتين: العضباء والصهباء، والفَرسين: الجناح والحيزوم، والحمار اليعفور.
وقال: يا علي إقبضها في حياتي حتى لا ينازعنَك فيها أحد بعدي.
وكان ذلك بمحضرٍ جماعة من الأقربين والأنصار والمهاجرين[٧٩٧].
ثاني عشرها: بالأسناد المذكور، قال النبي (ص) لعمهِ العباس بمحضرٍ من الناس: يا أبا الفضل، إعلم أن من احتجاج ربي عليَ يوم القيامة تبليغي الناس عامة وأهل بيتي خاصة ولاية علي بن أبي طالب (ع) وطاعته، إلا إني قد بلَغت رسالة ربي فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ[٧٩٨] يا أبا الفضل، يا عم، جدِّد للإسلام عهداً وميثاقاً، وسلَم لولي الأمر امرته، ولا تكن كمن يعطي بلسانه ويكفر بقلبه، يُشاقني في أهل بيتي ويتَقدَمَهُم ويتأَمر عليهم ويتسلَط عليهم ليُذِل قوماً أعزَهم الله ويُعز أقواماً أذلهم الله، لم يبلغوا ولا يبلغوا ما مدوا إليه أعينهم.
يا أبا الفضل، إن ربي عَهد إلي عهداً أمرني أن أبلِّغهُ الشاهد من الأنس والجن وأن آمر شاهدهم ان يبلَغه غائبهم، فمن صدَق علياً (ع) ووازره
[٧٩٧]- الطرف: ١٣٥- ١٣٧.
[٧٩٨]- آية ٢٩ من سورة الكهف.