الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٦٦ - ((وصايا النبي(ص) قبل رحيله))
وأورد الحاكم الحسكاني عن جماعة، تاسعهم الضحاك بن مزاحم؛ لما رأيت قريش تقديم النبي (ص) عليا (ع) قالوا: فتن به، فنزلت آية:
فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ[٧٩٠].
وفي كتاب ( (الوصية)) لعيسى بن المستفاد قال:
طلب النبي (ص) علياً (ع) قبل وفاته بقليل: وقال: اتاني جبرئيل برسالة وأمرني أن أبعثك بها إلى الناس، فأخرج إليهم ونادِ فيهم (من الله) وقل: من الله ومن رسوله: يا أيها الناس يقول لكم رسول الله (ص): اتاني جبرئيل برسالة من الله وأمرني أن أبعث بها إليكم مع أميني علي بن أبي طالب.
( (الا من دعى إلى غير أبيه فقد بَرءَ الله منه، ألا من توالى غير وليِّه فقد بَرءَ من الله، ألا من تقدم إمامه أو قدم اماماً غير مفترض الطاعة، ووالى اماماً جائراً فقد ضاد الله في ملكه، والله منه بريً إلى يوم القيامة))[٧٩١].
ثامنها: ما نقله محمد بن جريرالطبري برجاله في كتابه ( (المناقب)) وفيه:
أخرج فنادي: ألا من ظلم أجيراً اجره فعَليه لعنة الله، ألا من توالى غير مواليه فعليه لعنة الله، ألا ومن سبَّ أبويه، فعليه لعنة الله.
فنادى بذلك فدخَل عمر وجماعة على النبي (ص) فقالوا: هل تفسرلما نادى؟
[٧٩٠]- شواهد التنزيل: ٢/ ٢٦٨ ح ١٠٠٥. آية ٥ و ٦ من سورة القلم.
[٧٩١]- الطرف: ١٨٥ و ١٨٦.