الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٠١ - الحديث العشرون ((في تجلي الله عزوجل لابي بكر))
الدار قطني: متروك الحديث[٦٣٣] وقال ابن حبان: حدَّث بأحاديث مناكير وبنسخ عجائب[٦٣٤].
و أما حديث عائشة:
ففيه عبدالله بن واقد، قال أحمد ويحيى: ليس بشئ[٦٣٥] وقال النسائي: متروك الحديث[٦٣٦] وقال ابن حبان: غفل عن الاتقان، وحدَّث على التوهُّم فوقعت المناكير في أخباره[٦٣٧][٦٣٨].
و قد صرح الفيروز آبادي بأن حديث التجلي من أشهر الموضوعات والمفتريات وان بطلانها معلوم بيديهة العقل[٦٣٩].
[٦٣٣]- الضعفاء والمتروكين للدار قطني: ١١٨( ٤٩).
[٦٣٤]- انظر المجروحين لابن حبان: ١/ ١٤٣ وفيه: يأتي من المقلوبات والملزفات والتي ينكرها المتبحِّر في هذه الصناعة.
[٦٣٥]- انظر الجامع في العلل لابن حنبل: ١/ ٢٢٢ وفي آخر ترجمته قال: وقال ابي اظن ابا قتادة كان يدلّس، وانظر تاريخ ابن معين: ٢/ ٣٤٥ وفيه: انه كان يغلط في الحديث.
[٦٣٦]- انظر الضعفاء والمتروكين النسائي: ١٥٠/ ٣٥٤.
[٦٣٧]- انظر المجروحين لابن حبان: ٢/ ٢٩ وفيه قال ابو حاتم: كان أبوفتادة من عباد أهل الجزيرة وقرّائهم فمن غلب عليه الصلاح حتى غفل عن الاتقان فكان يحدث على التوهم فيرفع المناكير في أخباره والمقلوبات فيما يروي عن الثقات حتى لايجوز الاحتجاج بخبره راجع الجرح والتعديل: ٥/ ١٩١.
[٦٣٨]- راجع الموضوعات: ١/ ٢٢٥- ٢٢٩.
[٦٣٩]- سفر السعادة للفيروز آبادي: ٢٨٠.