الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٩١ - الحديث التاسع عشر ((في وضوء أبي بكر بماء الكوثر ولحوقه بالجماعة))
المسجد فاذا أنا بهاتف يهتف ويقول: وراءك، فالتفت فاذا بقدس من ذهب مملوء ماء، أبيض من اللبن، وأعذب من الشهد و ألْيَن من الزبد، عليه منديل أخضر مكتوب عليه: لا اله الا الله محمد رسول الله أبوبكر الصديق، فأخذت المنديل فوضعته على منكبي فتوضأت للصلاة و أسبغت الوضوء، ورددت المنديل على القدس، فلحقتك وأنت راكع الركعة الأولى، فتممت صلاتي معك يا رسول الله، فقال النبي (ص): يا أبابكر ابشر! ان الذي وضّأك للصلاة جبرئيل، والذي مندلك ميكائيل والذي أمسك ركبتي ختى لحقت الركوع اسرافيل)!.
قال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع بلاشك، والمتهم به محمد بن زياد، قال أحمد بن حنبل: هو كذاب خبيث يضع الحديث! وقال يحيى: كذاب خبيث، وقال السعدي و الدار قطني: كذاب، وقال النسائي والبخاري والقلاس وأبو حاتم الرازي: متروك الحديث))[٦١٨].
ولايخفى أن في سند هذه الرواية علي بن داود، فهو ايضاً مجروح، كما في الميزان: ( (علي بن داود عن محمد بن زياد الميموني، وعنه جعفر بن أبي عثمان الطيالسي بخبر منكر))[٦١٩].
[٦١٨]- الموضوعات: ١/ ٢٢٩ و انظر الجامع في العلل لابن حنبل ٢/ ١٩٩( ١٨٥٤) وفيه: كذاب، خبيث أعور يضع الحديث، تأريخ يحيى بن معين: ٤/ ٣٩٢ أحوال الرجال للجوز جاني: ١٩٨
( ٣٦٣) الضعفاء و المتروكين للدار قطني: ٣٤٢( ٤٦٦) الضعفاء والمتروكين للنسائي: ٢٢٢( ٥٧٤) الضفاء للبخاري: ١٠٤( ٣١٧) تأريخ البخاري: ١/ ٨٣( ٢٢٦) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٧/ ٢٥٨.
[٦١٩]- ميزان الاعتدال ٥/ ١٥٤( ٥٨٤٤).