الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦ - قال البرقي
وقال ابن حجر بترجمة الاعمش: ( (حكى الحاكم عن ابن معين انه قال: اجود الاسانيد الاعمش، عن ابراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، فقال له انسان: الاعمش مثل الزهري؟ فقال: تريد من الاعمش ان يكون مثل الزهري؟!
الزهري يرى العرض والاجازة ويعمل لبني أمية، والاعمش فقير، صبور، مجانب للسلطان ورع، عالم بالقرآن[٤٣].
ولاجل كونه من عمال بني أمية ومشيّدي سلطانهم كتب اليه الامام السجاد (ع) كتاباً يعظه فيه، جاء فيه: ( (ان ما كتمت، واخف ما احتملت، أن آنست وحشة الظالم، وسهَّلت له الطريق الغي .... جعلوك قطباً اداروا بك رحى مظالمهم، وجسراً يعبرون عليك الى بلاياهم، وسُلَّماً الى ضلالتهم، وداعياً الى غيهم، سالكاً سبيلهم، احذر فقد نُبئت، وبادر فقد أُجِّلت ...)).
ثم الكلام في عبد الله بن عمر نفسه:
فانه ممن امتنع عن بيعة أمير المؤمنين (ع) بعد عثمان، وقعد عن نصرته، وترك الخروج معه في حروبه، ولكنه لما ولي الحجاج بن يوسف الحجاز من قبل عبد الملك جاءه ليلًا ليبايعه فقال له: ماأعجلك؟! فقال سمعت رسول الله (ص) يقول: من مات ولم يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية!! فقال له الحجاج: ان يدي مشغولة عنك وكان يكتب فدونك رجلي! فمسح على رجله مبايعاً وخرج!!
[٤٣]- تهذيب التهذيب: ٤/ ١٩٥.