الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٠٠ - ((أبو بكر يبلغ براءة لأهل مكة ثم يعزل))
رجع الى رسول الله (ص) فأخبره الخبر، فقال: أصَبْتَ وأحسنت، ثم قام رسول الله (ص) فاستقبل القبلة قائماً شاهراً يديه حتى انه ليرى بياض ما تحت منكبيه وهو يقول: اللهم اني أبرأ اليك مما صنع خالد بن الوليد ثلاث مرات))
ثم روى الطبري:
( (انه كان بين خالد وبين عبد الرحمن بن عوف كلام في ذلك، فقال له: عملت بأمر الجاهلية في الإسلام، فقال: انما ثأرت بأبيك، فقال عبد الرحمن: كذبت قد قتَلتُ أنا قاتل أبي ولكنك ثأرت بعمّك الفاكه بن المغيرة))!
وروى ذلك كله ابن الأثير في كامله[٢٦٠] وهو كما ترى مشتمل على تصريح عبد الرحمن واقرار خالد بأنه قتلهم للثأر باحنة الجاهلية فآمنهم ثم قتلهم، وقد أراد السُنة اصلاح أمر خالد فوضعوا حديث البخاري ونحوه، وهل يُصلح العطار ما افسده الدهر، وانما لم يقتل النبي (ص) خالداً بمن قتلهم من المسلمين لقبول أهلهم الديات.
( (أبو بكر يبلِّغ براءة لأهل مكة ثم يُعزل))
قال العلامة الحلي رفع الله درجته:
وروى أحمد بن حنبل في مسنده من عدّة طرق:
[٢٦٠]- ج ٢ ص ١٢٣.