الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩٦ - ((تخلف المنافقين عن صلاتي العشاء والفجر))
( (لقد رأيتنا وما يتخلف عن الصلاة الّا منافق أو مريض)) وفي رواية أخرى: ( (ما يتخلّف عنها الّا منافق)) لكن على هذا يلزم اثبات النفاق لأكثر الصحابة فيكون اضرّ على الخصم.
روى أحمد في مسنده[٢٥٣] عن أبي هريرة قال:
( (أخّر رسول الله (ص) صلاة العشاء حتى تهوّر الليل فذهب ثلثه او قرابته، ثم خَرَجَ الى المسجد فإذا الناس عزون واذا هم قليل، قال: فغضب غضباً ما أعلم اني رأيته غضب غضباً قطٍ أشد منه، ثم قال: لو أن رجلًا دعا الناس الى عرق سمين أتوه لذلك ولم يتخلّفوا وهم يتخلّفون عن هذه الصلاة لقد همَمتُ أنْ آمر رجلًا يُصلي بالناس وأتبع هذه الدور التي تخلّف اهلوها عن هذه فأضرمها عليهم بالنيران)).
وروى أيضا[٢٥٤] عن أسامة بن زيد حديثاً قال فيه:
( (ان رسول الله (ص) كان يُصلي الظهر بالجهير ولا يكون وراءه الّا الصف والصفان من الناس، والناس في قائلتهم وتجارتهم، فأنزل الله تعالى: حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ[٢٥٥] فقال رسول الله (ص): ليَنتَهُنّ رجال أو لأحرقنّ بيوتهم)).
وروى أحمد أيضاً[٢٥٦] عن أبي بن كعب قال:
[٢٥٣]- ج ٢ ص ٥٢٧.
[٢٥٤]- ج ٥ ص ٢٠٦.
[٢٥٥]- آية ٢٣٨ من سورة البقرة.
[٢٥٦]- ٥/ ١٤١.