هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٠٠ - ثالثا اختصاص خديجة عليها السلام بألوية التكبير في ساحة المحشر كاشف عن شرافة منزلتها
قال سبحانه وتعالى:
) وَ رَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَ خَرُّوا لَهُ سُجَّداً وَ قالَ يا أَبَتِ هذا تَأْويلُ رُءْيايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَها رَبِّي حَقًّا ( ([١١٨]).
أما اختصاصها بالتكبير فيمكن معرفة دلالته من خلال ما حظي به التكبير من معان خاصة دخلت في بعض العناوين الشرعية.
وهي كالآتي:
١ــ يدخل التكبير في أهم الفروع الدينية التكليفية على المسلم ألا وهي الصلاة، فتكبيرة الإحرام في الصلاة هي باب يلج من خلالها المسلم إلى فيض لطف الله سبحانه فيلزم عليه الإحرام.
وقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال:
Sافتتاح الصلاة الوضوء وتحريمها التكبيرR([١١٩]).
٢ــ ويدخل التكبير في الحج لمن أقام في منى([١٢٠])، وهو يدلل على تعظيم هذه الشعيرة.
٣ــ كما يدخل التكبير في صلاة العيد كدليل على خصوصية هذه المناسبة وما يرتبط بها من آثار اجتماعية ونفسية لدى المسلم.
٤ــ التكبير في أجزاء الأذان والإقامة قبل كل صلاة، وغير ذلك.
[١١٨] سورة يوسف، الآية: ١٠٠.
[١١٩] الكافي للكليني: ج٣، ص٦٩.
[١٢٠] المقنع للشيخ الصدوق: ص٢٨٥.