هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١١٧ - ثالثاً منبر فاطمة عليها السلام يوم القيامة من نور له سبع مراق
المبحث الثاني
منزلة فاطمة عليها السلام على الصراط يوم القيامة ليس كمثلها منزلة
إن التأمل في الروايات الشريفة الواردة عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة المعصومين حول يوم القيامة ومجرياته وما يختص بالصراط المستقيم ليعطي صورة عن منزلة فاطمة تأخذ العقل إلى نتيجة مفادها: إن لفاطمة منزلة على الصراط ليس لها مثيل قط.
وذلك أن التكريم الذي تحاط به فاطمة يوم القيامة لا يحاط به أحد من الأنبياء والمرسلين عليهم السلام فلفاطمة عليها السلام مواكب وتشريفات قدسية عند كل انتقالة في المحشر تختلف من حيث الإجلال والتكريم عن نظيرتها.
ففاطمة صلوات الله عليها إذا أرادت ان تنتقل من ساحة المحشر ــ كما مرّ سابقاً ــ إلى يمين العرش كان تكريمها وتشريفاتها الملائكية والقدسية تختلف عن انتقالها من مكانها عند يمين العرش إلى الصراط المستقيم لتجوز عليه إلى الجنة.
بل: تفيد الأحاديث الشريفة بأنها حينما تجوز الصراط سيكون لها تشريفات جديدة تختلف عن السابقة لتصل بهذا الإجلال والحفاوة والتعظيم إلى باب الجنة، وهذه التشريفات كالآتي: