هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٤١ - لقومه
فأوحى الله تعالى إليه: يا موسى ليذهب رؤساؤهم إلى خربة بني فلان وتكشفوا في موضع كذا وجه أرضها قليلا ويستخرجوا ما هناك، فإنه عشرة آلاف دينار ليردوا على كل من دفع في ثمن هذه البقرة ما دفع لتعود أحوالهم، ثم ليقاسموا بعد ذلك ما يفضل وهي خمسة آلاف دينار على قدر ما دفع كل واحد منهم في هذه المحنة لتضاعف أحوالهم جزاء على توسلهم بمحمد وآله الطيبين واعتقادهم لتفضيلهم([٢٨]).
خامساً: التعريف بمنزلة فاطمة عليها السلام عند استسقاء موسى عليه السلام لقومه
روى المجلسي نقلاً عن تفسير الإمام العسكري عليه السلام، انه قال:
Pوَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِO .
قال: واذكروا يا بني إسرائيل إذ استسقى موسى لقومه طلب لهم السقي لما لحقهم العطش في التيه، وضجوا بالبكاء إلى موسى وقالوا: هلكنا بالعطش، فقال موسى: (إلهي بحق محمد سيد الأنبياء، وبحق علي سيد الأوصياء، وبحق فاطمة سيدة النساء، وبحق الحسن سيد الأولياء، وبحق الحسين سيد الشهداء، وبحق عترتهم وخلفائهم سادة الأزكياء لما سقيت عبادك هؤلاء)، فأوحى الله تعالى:
يا موسى (اضرب بعصاك الحجر) فضربه بها (فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس) كل قبيلة من بني أب من أولاد يعقوب (مشربهم) فلا يزاحم الآخرين في مشربهم([٢٩]).
[٢٨] تفسير الإمام الحسن العسكري: ص٢٨٢. تأويل الآيات الظاهرة: ج١، ص٧٠. البحار: ج١٣، ص٢٧٣. التفسير الصافي: ج١، ص١٤٥.
[٢٩] البحار للمجلسي: ج١٣، ص١٨٤. مستدرك سفينة البحار: ج٢، ص٢٢٢.