هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١١٨ - المسألة الأولى ما تمتاز به التشريفات القدسية لخروج فاطمة من قبرها إلى المحشر واختلافها عن بقية التشريفات التي لها عند انتقالها من مكان إلى آخر في يوم القيامة
المسألة الأولى: ما تمتاز به التشريفات القدسية لخروج فاطمة من قبرها إلى المحشر واختلافها عن بقية التشريفات التي لها عند انتقالها من مكان إلى آخر في يوم القيامة
مرّ علينا في المسألة الأولى الكيفية التي تخرج عليها فاطمة من قبرها نذكر منها ما يخص الشاهد الذي نستدل به على اختلاف هذه التشريفات وتعددها في يوم القيامة.
عن علي عليه السلام عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم انه قال لفاطمة عليها السلام في حديثه عن منزلتها في يوم القيامة، فيقول:
«ثم يبعث الله إليك جبرائيل ــ أي عند تشقق الأرض عنها ــ في سبعين ألف ملك فيضرب على قبرك سبع قباب من نور، ثم يأتيك إسرافيل بثلاث حلل من نور، فيقف عند رأسك فيناديك:
يا فاطمة ابنة محمد قومي إلى محشرك.
فتقومين آمنة روعتك، مستورة عورتك، فيناولك اسرافيل الحلل فتلبسينها، ويأتيك روفائيل بنجيبة من نور، زمامها من لؤلؤ رطب عليها محفة من ذهب فتركبينها، ويقود روفائيل بزمامها، وبين يديك سبعون ألف ملك بأيديهم ألوية التسبيح.
فإذا جدّ بك السير أستقبلك سبعون ألف حوراء يستبشرون بالنظر إليك بيد كل واحدة منهن مجمرة من نور تسطع منها ريح العود من غير نار، وعليهن أكاليل الجوهر مرصع بالزبرجد الأخضر فيسرن عن يمينك.