هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٤٦ - المسألة السادسة منزلة فاطمة عند نبي الله زكريا عليهما السلام
P...وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ...O([٣٣]).
وأما الثاني والثالث والرابع فعلي و فاطمة وسبطاهما وهي سيدة نساء العالمين، في التوراة (إيليا وشبرا وشبيرا وهليون)».
يعني فاطمة والحسن والحسين عليهم السلام.
قال: صدقت يا محمد)([٣٤]).
٢. روى الراوندي (عن الإمام الرضا عليه السلام في حوار جرى بينه وبين الجاثليق ــ أسقف الكنيسة ــ حول التوراة والإنجيل فكان مما توجه إلى الجاثليق فقال:
«هل دل الإنجيل على نبوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم؟».
قال: لو دل الإنجيل على ذلك ما جحدناه، فقال عليه السلام:
«أخبرني عن السكتة التي لكم في السفر الثالث؟».
فقال الجاثليق: اسم من أسماء الله تعالى لا يجوز لنا أن نظهره؟ قال الرضا عليه السلام:
«فان قررتك انه اسم محمد وذكره، وأقر عيسى به وأنه بشر بني إسرائيل بمحمد أتقر ولا تنكره؟».
قال الجاثليق: ان فعلت أقررت، فإني لا أرد الإنجيل ولا أجحده، قال الرضا عليه السلام:
[٣٣] سورة الصف، الآية:٦.
[٣٤] الاختصاص للمفيد: ص٣٧.