هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٦٨ - المسألة الخامسة كيفية دخولها إلى جنتها وتعظيم أمرها في الجنان
وشيعتك، فتشفعين يا فاطمة لو أن كل نبي بعثه الله وكل ملك قربه الله شفعوا في مبغض لك غاصب لك ما أخرجه الله من النار أبدا»)([١٩٥]).
٢. وعن محمد بن الحنفية رضي الله عنه قال: (سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول:
«دخلت يوما منزلي فإذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جالس والحسن عن يمينه والحسين عن يساره وفاطمة بين يديه وهو يقول يا حسن ويا حسين أنتما كفتا الميزان وفاطمة لسانه ولا تعدل الكفتان إلا باللسان ولا يقوم اللسان إلا على الكفتين أنتما الإمامان ولأمكما الشفاعة ثم التفت إلي فقال يا أبا الحسن أنت توفي المؤمنين أجورهم وتقسم الجنة بينهم وبين شيعتك»)([١٩٦]).
المسألة الخامسة: كيفية دخولها إلى جنتها وتعظيم أمرها في الجنان
إنّ من الأمور البديهية التي تقود الذهن إلى الإقرار دون روية أو تأمل هو إكرام الله تعالى لأهل جنته، ولعل تلك التشريفات القدسية التي رافقت فاطمة صلوات الله عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها هي من العناصر التي تجعل العقل يتسالم على تعظيم منزلتها في الجنة وتفخيم شأنها وكيف لا وهي أحد عناوين طاعة الله تعالى وحجته على خلقه.
ولذا: نجد أن الروايات الشريفة تكشف عن هذه المنزلة في الجنة فتبدأ من الدخول حيث تشريفات أخرى لتنتهي ببيان جنتها وقصرها وبعض أحوالها، فكانت كالآتي:
[١٩٥] العدد القوية: ص٢٢٥.
[١٩٦] كشف الغمة: ج١، ص٥٠٦.