هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٦٠ - باء أسماء بقلة الزهراء عليها السلام وانتشارها في العالم
وجه الغلام؛ خرجت لحيته، وابقلت الأرض: أخرجت بقلها)([٣٠٦]).
وقال ابن منظور في لسان العرب عن ابن سيده في المخصص: (البقل) من النبات ما ليس بشجر دق ولاجل، وحقيقة رسمه ما لم تبق له أرومة على الشتاء بعدما يُرعى؛ وقال أبو حنيفة: ما كان منه ينبت في بزره ولا ينبت في أرومة ثابتة فاسمه البقل، وقيل كل نابتة أول ما تنبت فهو البَقَلْ، وفرق ما بين البقل ودق الشجر أن البقل إذا رعي لم يبق له ساق، والشجر تبقى له سوق وإن دقت([٣٠٧]).
أولاً: التعريف بـ(بقلة الزهراء عليها السلام) وأسماؤها
ألف: التعريف ببقلة الزهراء عليها السلام وصفة شكلها
من البقول العشبية يؤكل ورقه مطبوخاً أو نيئاً؛ ويكون شكله إما منتصباً ويصل ارتفاعه إلى حوالي ٣٠ سم، ومنها ما هو منبسط، ساقها وأفرعها ملساء ذات لون مخضر إلى محمر عصيرية رخوة، أوراقها بيضية مقلوبة مستديرة القمة، الأزهار صغيرة صفراء اللون جالسة بدون أعناق تتفتح في الصباح ثم تنغلق غالباً قبل منتصف النهار.
باء: أسماء بقلة الزهراء عليها السلام وانتشارها في العالم
لأن هذه البقلة مباركة فقد انتشر وجودها في شرق الأرض وغربها وعرفها الناس بأسماء متعددة وهي كالآتي:
[٣٠٦] مختار الصحاح لأبي بكر الرازي: ص٣٨.
[٣٠٧] لسان العرب: ج١١، ص٦٠؛ المخصص لابن سيدة: ج٣، ق١ (السفر العاشر)، ص١٧٣.