هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٤٤ - المسألة الثالثة مغزل فاطمة صلوات الله عليها
يا فاطمة تسعة آلاف من الملائكة يلعنون النساء اللاتي يخُنَّ أزواجهن في أنفسهن.
يا فاطمة ما من امرأة لم ترضَ بالقليل من زوجها، لم يرض عنها الله يوم القيامة ولو كانت من بنات المرسلين.
يا فاطمة ما من امرأة لم تقر ضيف زوجها، إلاّ لعنها الله تعالى من فوق عرشه وغضب عليها ولعنتها الملائكة.
يا فاطمة الضيف مفتاح الجنة، فمن أتاه ضيف أتاه الله برزقه، وفتح الله له باباً من أبواب الجنة»([٢٨٩]).
المسألة الثالثة: مغزل فاطمة صلوات الله عليها
المُغزل والمَغزَل: ما يغزل به؛ قال الفراء: والأصل الضم، وإنما هو من أغزل، أي أدير وفتل، وأغزلت المرأة: أدارت المغزل([٢٩٠]).
وللمغزل نصيب في التوجيه والإرشاد الأسري فضلاً عما يحققه من نفع اقتصادي وإن كان بحسب المكان والزمان ذا دخل محدود؛ ولقد ورد فيه أحاديث شريفة تكشف عن اهتمام الإسلام بتوفير الأجواء المناسبة للمرأة لاسيما ونحن نتحدث عن معالجة النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم للمجتمع القبلي الذي كان يطبق بقوانينه على الأسرة سواء كان ذلك في مكة أو المدينة أو عموم المجتمع العربي.
[٢٨٩] كتاب نوادر حكايات مستطرفات في مناقب المتقدمين من الأنبياء والصالحين (مخطوط) يرقد في مكتبة الأسد الوطنية بدمشق الشام.
[٢٩٠] الصحاح للجوهري: ج٥، ص١٧٨١.