هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٣٧ - هاء ما ظهر لبلال المؤذن من الكرامة في بيت فاطمة عليها السلام
١٠ ــ بكاء الإمام علي عليه السلام عند سماعه ما بفاطمة من الجهد حتى لم يستطع أن يمسك دموعه ويحبسها عن سلمان الفارسي ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كاشف عن شدة حبه لفاطمة عليها السلام.
فكيف كان حاله وما هو حجم مصابه وتألمه وتوجعه حينما هجم الأصحاب على بيت فاطمة عليها السلام فأحرقوا بابها وكسروا ضلعها وأسقطوا جنينها.
هاء: ما ظهر لبلال المؤذن من الكرامة في بيت فاطمة عليها السلام
وقريب من هذه الحادثة (يروي ابن عدي عن أنس عن بلال المؤذن قال:
مررت على فاطمة وهي تعالج الرحى، قال وابنها الحسين يبكي، قال وحانت الصلاة، قال بلال فقلت لفاطمة:
أيما أعجب إليك أنكفيك الرحى أو الصبي؟ فقالت:
«أنا ألطف بصبيي».
قال: فأخذت بقية الطحن فطحنته عنها فأتيت رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم فقال:
«يا بلال ما حبسك؟».
فقلت: يا رسول الله مررت على فاطمة وهي تعالج الرحى فأعنتها على طحنها، فقال رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم:
«رحمتها رحمك الله»)([٢٨٧]).
[٢٨٧] الكامل لابن عدي: ج٢، ص١٧٠؛ شرح إحقاق الحق للسيد المرعشي: ج٢٥، ص٢٧٢.