هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١١١ - ثانياً إن الله تعالى يجعل الكرم يوم القيامة لمحمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إن الله تبارك وتعالى إذا جمع الناس يوم القيامة وعدني المقام المحمود وهو واف لي به إذا كان يوم القيامة نصب لي منبر له ألف درجة لا كمراقيكم فأصعد حتى أعلو فوقه فيأتيني جبرئيل عليه السلام بلواء الحمد فيضعه في يدي ويقول: يا محمد هذا المقام المحمود الذي وعدك الله تعالى فأقول لعلي: اصعد، فيكون أسفل مني بدرجة فأضع لواء الحمد في يده ثم يأتي رضوان بمفاتيح الجنة، فيقول: يا محمد هذا المقام المحمود الذي وعدك الله تعالى فيضعها في يدي فأضعها في حجر علي بن أبي طالب، ثم يأتي مالك خازن النار فيقول: يا محمد هذا المقام المحمود الذي وعدك الله [ تعالى. ر ] هذه مفاتيح النار أدخل عدوك وعدو ذريتك وعدو أمتك النار فآخذها وأضعها في حجر علي بن أبي طالب فالنار والجنة يومئذ أسمع لي ولعلي من العروس لزوجها فهو قول الله تبارك وتعالى في كتابه:
(أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ).
ألق يا محمد ويا علي عدوكما في النار. ثم أقوم فأثني على الله ثناء لم يثن عليه أحد قبلي ثم اثني على الملائكة المقربين ثم أثني على الأنبياء والمرسلين ثم أُثني على الأمم الصالحين ثم أجلس فيثني الله ويثني علي ملائكته ويثني علي أنبياؤه ورسله ويثني علي الأمم الصالحة»([١٣١]).
ثانياً إن الله تعالى يجعل الكرم يوم القيامة لمحمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام
روى فرات الكوفي قائلاً: (حدثنا سهل بن أحمد الدينوري معنعنا: عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام قال: قال جابر لأبي جعفر عليه السلام:
[١٣١] تفسير فرات الكوفي: ص٤٣٧ ــ ٤٣٨.