هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٧٩ - ثانياً اصطحابه بعض الصحابة لزيارة بيت فاطمة عليها السلام
أولاً: اخباره الناس من خلال المسجد النبوي في بيان منزلة فاطمة عليها السلام
وقد أخذ بيدها وقال:
«من عرف هذه فقد عرفها، ومن لم يعرفها هي فاطمة بنت محمد، وهي بضعة مني، وهي قلبي الذي بين جنبي، فمن آذاها فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله ــ جل وعلا ــ»([٨٨]).
فكان هذا الاخبار العام هو وسيلة في نجاة الأمة من الوقوع في الفتنة وحفظ حرمته صلى الله عليه وآله وسلم؛ لأن فيها حرمة الله وحرمة الإسلام؛ فضلاً عن ان أهل بيته هم آل يس الذين اصطفاهم الله لشرعه وجعلهم حججاً على خلقه.
ثانياً: اصطحابه بعض الصحابة لزيارة بيت فاطمة عليها السلام
وكان ذلك من خلال اصطحابه لعمران بن حصين كما أخرج ابن شاهين عنه قائلاً:
«خرجت يوماً فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قائم فقال لي:
يا عمران فاطمة مريضة هل لك أن تعودها.
قال: قلت فداك أبي وأمي وأي شرف أشرف من هذا فانطلق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فانطلقت معه حتى أتى الباب فقال:
السلام عليكم أأدخل؟
قالت:
وعليكم أدخل.
[٨٨] المحتضر لحسن بن سليمان الحلي: ص٢٣٤. البحار للمجلسي: ج٤٣، ص٥٤.