هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٣١٦ - حقائق يكشفها الحديث
«أين ابناي ــ يعني حسنا وحسينا ــ؟».
قالت:
«أصبحنا وليس في بيتنا شيء يذوقه ذائق».
فقال علي:
«اذهب بهما فإني أتخوف أن يبكيا عليك وليس عندك شيء».
فذهبا بهما إلى فلان اليهودي فوجه إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فوجدهما يلعبان في مشربة بين أيديهما فضل من تمر.
فقال عليه السلام:
«يا علي ألا تقلب ابني قبل أن يشتد الحر عليهما؟».
قال علي:
«أصبحنا وليس في بيتنا شيء، فلو جلست يا رسول الله صلى الله عليه ,آله وسلم حتى أجمع لفاطمة تمرات».
فجلس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي ينزع لليهودي كل دلو بتمرة حتى اجتمع له شيء من تمر فجعله في حجرته ثم أقبل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد حمل أحدهما وحمل علي الآخر حتى أقبلا بهما)([٤١٠]).
٤ ــ ومن طرق أبناء العامة روى هناد، والشيباني عن عمار بن أبي عمار: (إنّ فاطمة شكت على علي الجوع في ولدها فخرج حتى أتى إلى بعض أهل المدينة
[٤١٠] الذريعة الطاهرة للدولابي: ص١٤٦؛ المعجم الكبير للطبراني: ج٢٢، ص٤٢٢؛ الترغيب والترهيب للمنذري: ج٤، ص٢١١.