هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٤١ - أولاً خصوصية الأولوية في الدخول إلى الجنة
أ: قال تعالى:
(يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِم) ([١٦١]).
ب: قال تعالى:
(يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْدا) ([١٦٢]).
ومحمد وعلي والحسن والحسين والأئمة من ذرية الحسين هم المتقون الذين يحشرون على هيئة الوفد كما نصت الآية المباركة.
ج: أخرج الحميري القمي عن موثقة مسعدة بن صدقة قال: حدثنا جعفر بن محمد، عن آبائه: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:
«في كل خلف من أمتي عدل من أهل بيتي، ينفي عن هذا الدين تحريف الغالين، وانتحال المبطلين وتأويل الجهال؛ وإن أئمتكم وفدكم إلى الله، فانظروا من توفدون في دينكم وصلاتكم»([١٦٣]).
٣: إن المراد بالأزواج للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلي هما خديجة وفاطمة صلوات الله عليهم أجمعين لكن أراد النبي صلى الله عليه وآله وسلم عدم ذكرهما (ظاهرا) لوجود خصوصية خاصة في دخول خديجة وفاطمة عليهما السلام نص على ذلك الحديث الثالث والرابع؛ اللذان أشارا إلى خصوصية دخول فاطمة إلى الجنة.
[١٦١] سورة الإسراء، الآية: ٧١.
[١٦٢] سورة مريم، الآية: ٨٥.
[١٦٣] قرب الإسناد للحميري: ص٧٨.