هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٣٨ - واو ما رواه أبو هريرة من كرامة دوران الرحى لحالها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
واو: ما رواه أبو هريرة من كرامة دوران الرحى لحالها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
وفي هذا الخصوص وجدت في أحد المخطوطات رواية عن أبي هريرة يروي فيها حديث يدور بين فاطمة الزهراء صلوات الله عليها وبين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد كان دخل عليها فوجدها تطحن الشعير فشكت إليه ما بها من الجهد.
والرواية طويلة وتتضمن مجموعة من الوصايا النبوية للمرأة المسلمة وما لها من الأجر عند الله تعالى في حسن تبعلها وجهادها الأسري؛ إلا أنني لم أعثر عليها في مصدر مطبوع فيما توفر لدي من مصادر في حين أنني وجدتها على كثير من المواقع الإلكترونية على شبكة الانترنيت.
فبين معتمدٍ عليها في التوجيه والإرشاد الأسري، وبين مكذب لها ومعترض عليها لكونها ليست بحديث ولا أصل لها يعتمد عليه من الأصول الحديثية.
ولكن هذا لا يمنع من إيرادها لكونها تصب في التربية الأسرية وجهاد المرأة في دارها وحسن تبعلها، والتماسها للأجر والثواب، وهي كالآتي:
(عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم أنه دخل يوماً على فاطمة ــ عليها السلام ــ وهي تبكي فقال لها النبي صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم:
«ما الذي يبكيك يا فاطمة؟».
فقالت:
«يا أبي بكائي مكابرة طحن الشعير، والعجين، وشغل البيت، وأنا حامل، فلو