هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٤٤ - الله صلى الله عليه وآله وسلم في الجنة؟
عليه وآله وسلم ظلامة فاطمة عليها السلام واستجابة دعائها فقد دلت الروايات على انها بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كانت تدعو الله تعالى فتقول:
«يا حي يا قيوم، برحمتك استغيث فأغثني، اللهم أخرجني من النار، وأدخلني الجنة، وألحقني بأبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم فكان أمير المؤمنين عليه السلام يقول لها: يعافيك الله ويبقيك، فتقول: يا أبا الحسن ما أسرع اللحاق بالله»([١٦٤]).
فاستجاب الله لها.
وكانت تلهج بهذا الدعاء خلال المدّة القصيرة التي عاشتها بعد النبي وهي خمسة وسبعون يوماً.
٤. وهذا يكشف في الوقت نفسه عن شدة تعلقها برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكانت ترتجي من الله تعالى أن يأخذ بيديها إلى لقاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولقد ورد في الروايات انها لشدة تعلقها وحبها برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كانت تسأل منه صلى الله عليه وآله وسلم اين تلقاه يوم القيامة فكانت كالآتي:
ألف: (عن فاطمة صلوات الله عليها قالت لأبيها:
«يا أبت أخبرني كيف يكون الناس يوم القيامة؟».
قال:
«يا فاطمة يشغلون فلا ينظر أحد إلى أحد، ولا والد إلى الولد ولا ولد إلى أمه».
[١٦٤] البحار للعلامة المجلسي: ج٤٣، ص٢١٨.