هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٢٦ - المسألة الثالثة ما تمتاز به التشريفات الخاصة بجواز فاطمة عليها السلام على الصراط عن غيرها من التشريفات يوم القيامة
أ: عند خروجها من قبرها وقدومها إلى المحشر تكون راكبة على نجيبة وهي الكريمة من الإبل صفتها من نور زمامها من لؤلؤ رطب، عليها محفة من ذهب، ويقودها روفائيل.
ب: اما عند انتقالها عليها السلام إلى يمين العرش فتكون على ناقة مدبجة الجنبين خطمها من لؤلؤ رطب قوائمها من الزمرد الأخضر ذنبها من المسك الاذفر عيناها ياقوتتان حمراوان عليها قبة من نور يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها، داخلها عفو الله، وخارجها رحمة الله، على رأسها تاج من نور، للتاج سبعون ركناً كل ركن مرصع بالدر والياقوت، تضيء كما يضيء الكوكب الدري في أفق السماء، وعن يمينها سبعون ألف ملك وعن شمالها سبعون ألف ملك وجبرائيل آخذ بخطام الناقة ينادي بأعلى صوته غضوا أبصاركم حتى تجوز فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
ج: وهنا عند جوازها على الصراط فانها تقدم من يمين العرش وهي راكبة على ناقة رأسها من خشية الله وعينها من نور الله، وخطامها من جلال الله، وعنقها من بهاء الله، وسنامها من رضوان الله، وذنبها من قدس الله وقوائمها من مجد الله، إن مشت سبحت، وإن رغت قدست، عليها هودج من نور فيه جارية إنسية حورية عزيزة جمعت فخلقت وصنعت ومثلت من ثلاثة أصفاف: فأولها من مسك أذفر، وأوسطها من العنبر الأشهب، وآخرها من الزعفران الأحمر، عجنت بماء الحيوان.
٢. إن في هذا الموقف ومع هذه التشريفات فان المنادي في الخلائق هو الله جل جلاله: «معاشر الخلائق غضوا أبصاركم ونكسوا رؤوسكم، هذه فاطمة بنت