هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٣٢٧ - الصورة الثالثة لنزول الطعام من السماء لفاطمة عليها السلام
قالت:
«هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب».
فبعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى علي فدعاه وأحضره وأكل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين وجميع أزواج النبي حتى شبعوا، قالت فاطمة:
«وبقيت الجفنة كما هي، فأوسعت منها على جميع جيراني وجعل الله فيها بركة وخيرا كثيرا»)([٤١٩]).
الصورة الثالثة لنزول الطعام من السماء لفاطمة عليها السلام
وهذه الصورة رويت عن حذيفة بن اليمان وعن أبي سعيد الخدري وعند التقابل بين الروايتين وجدت أن رواية أبي سعيد الخدري فيها بعض الفقرات التي لا تنسجم مع سياق الرواية مما يدل على أنها أقحمت في النص؛ كقوله:
(فلما كان الغد أقبل رسول الله في المهاجرين والأنصار حتى قرعوا الباب فخرج إليهم وقد عرق من الحياء لأنه ليس في منزله قليل ولا كثير فدخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ودخل المهاجرون والأنصار حتى جلسوا)([٤٢٠]).
[٤١٩] تفسير ابن أبي حاتم: ص٢٠٧؛ تخريج الأحاديث: ج١، ص١٨٤؛ تفسير ابن كثير: ج١، ص٣٦٨؛ الخرائج والجرائح: ج٢، ص٥٢٨ ــ ٥٢٩؛ البداية والنهاية لابن كثير: ج٦، ص١٢٢؛ إقبال الأعمال لابن طاووس: ص٥٢٩؛ تفسير الصراط المستقيم: ج١، ص١٧١؛ تفسير سعد السعود: ص١٣١؛ تفسير جوامع الجامع للطبرسي: ج١، ص٢٨٢؛ تفسير البيضاوي: ج٢، ص٣٥؛ تفسير الكشاف للزمخشري: ج١، ص٤٢٧.
[٤٢٠] سعد السعود: ص٩٠ ــ ٩١؛ البحار للمجلسي: ج٤٣، ص٧٧.