هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٣٧ - ثالثاً تعريف موسى قومه بمنزلة محمد وعترته صلوات الله عليهم أجمعين في دخولهم باب حطة
قال: نعم، قال: فما حاجتك؟
قال اتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا، قال: إني وكلت بأمر لا تطيقه، ووكلت بأمر لا أطيقه، وقال له:
Pقالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطيعَ مَعِيَ صَبْراً * وَ كَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً * قالَ سَتَجِدُني إِنْ شاءَ اللَّهُ صابِراً وَ لا أَعْصي لَكَ أَمْرا O([٢٢]).
فحدثه عن آل محمد عليهم السلام وعما يصيبهم حتى اشتد بكاؤهما، ثم حدثه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وعن أمير المؤمنين وعن ولد فاطمة وذكر له من فضلهم وما أعطوا حتى جعل يقول يا ليتني من آل محمد وعن رجوع رسول الله عليه وآله السلام إلى قومه وما يلقى منهم ومن تكذيبهم إياه، وتلا هذه الآية:
Pوَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُواْ بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍO.
فإنه أخذ عليهم الميثاق»).
ثالثاً: تعريف موسى قومه بمنزلة محمد وعترته صلوات الله عليهم أجمعين في دخولهم باب حطة
وعن الإمام الحسن العسكري عليه السلام في قوله:
P...وَ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَ السَّلْوى...O([٢٣]).
«المن الترنجبين كان يسقط على شجرهم فيتناولونه، والسلوى السماني أطيب طير لحما يسترسل لهم فيصطادونه.
[٢٢] سورة الكهف، الآيات: ٦٧ و٦٨ و٦٩.
[٢٣] سورة البقرة، الآية: ٥٧.