هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٣٠١ - المسألة الثانية الزهد في أحاديث العترة النبوية
ورجل زهيد وامرأَة زهيد: قليلا الطُّعْمِ.
وفي التهذيب: رجل زهيد وامرأَة زهيدة وهما القليلا الطُّعْم؛ وفيه في موضع آخر: وامرأَة زهيدة قليلة الأَكل، ورغيبة: كثيرة الأَكل، ورجل زهيد الأَكل.
وزَهَاد التِّلاع والشِّعاب: صغارها؛ يقال: أَصابنا مطر أَسال زَهَاد الغُرْضانِ، الغرضان: الشعاب الصغار من الوادي؛ قال ابن سيده: ولا أَعرف لها واحداً.
وواد زهيد: قليل الأَخذ من الماء.
وزهيد الأَرض: ضيقها لا يخرج منها كثير ماء، وجمعه زُهْدان.
ابن شميل: الزَّهيد من الأَودية القليلُ الأَخذ للماء، النَّزِلُ الذي يُسيله الماءُ الهين، لو بالت فيه عَناق سال لأَنه قاعٌ صُلْبٌ وهو الحَشَادُ والنَّزِلُ.
ورجل زَهيد: ضيق الخُلُق، والأُنثى زهيدة.
وفي التهذيب: اللحياني: امرأَة زَهيدٌ ضيقة الخلق، ورجل زهيد من هذا.
والزَّهْدُ: الحَزْرُ.
وزَهَدَ النخلَ يَزْهَدُه زَهْداً: خرصه وحزره)([٣٨٣]).
المسألة الثانية: الزهد في أحاديث العترة النبوية
تضافرت النصوص الشريفة عن العترة النبوية الشريفة صلوات الله عليهم أجمعين في بيان فضل الزهد وأجره وآثاره المحمودة على النفس والسلوك والمجتمع، وهنا: نود أن نشير إلى بعض من هذه الأحاديث ثم نعرج إلى زهد فاطمة صلوات الله عليها.
[٣٨٣] لسان العرب: ج٣، ص١٩٦ ــ ١٩٨.