هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٨ - المسألة الثالثة منزلة فاطمة عليها السلام عند إبراهيم عليه السلام
)وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ (
ما هذه الكلمات؟ قال:
«هي الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه، وهو أنه قال: يا رب أسألك بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلا تبت علي، فتاب الله عليه إنه هو التواب الرحيم».
فقلت له: يا ابن رسول الله فما يعني عز وجل بقوله: "أتمهن"؟ قال:
«يعني أتمهن إلى القائم عليه السلام إثنا عشر إماما تسعة من ولد الحسين عليه السلام».
قال المفضل: فقلت له: يا ابن رسول الله فأخبرني عن قول الله عز وجل:
Pوَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً في عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُون O([١٥]).
قال:
«يعني بذلك الإمامة جعلها الله في عقب الحسين إلى يوم القيامة».
قال: فقلت له: يا ابن رسول الله فكيف صارت الإمامة في ولد الحسين دون ولد الحسن وهما جميعا ولدا رسول الله وسبطاه وسيدا شباب أهل الجنة؟ فقال عليه السلام:
«إن موسى وهارون كانا نبيين مرسلين أخوين فجعل الله النبوة في صلب هارون دون صلب موسى ولم يكن لأحد أن يقول: لم فعل الله ذلك؟ فإن الإمامة خلافة الله عز وجل ليس لأحد أن يقول: لم جعلها الله في صلب الحسين
[١٥] سورة الزخرف، الآية: ٢٨.