هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٨٦ - جيم إنها تزهر لأمير المؤمنين عليه السلام
بنورها وغشيت أبصار الملائكة وخرت الملائكة لله ساجدين وقالوا إلهنا وسيدنا ما لهذا النور فأوحى الله إليهم هذا نور من نوري أسكنته في سمائي خلقته من عظمتي أخرجه من صلب نبي من أنبيائي أفضله على جميع الأنبياء وأخرج من ذلك النور أئمة يقومون بأمري يهدون إلى حقّي وأجعلهم خلفائي في ارضي بعد انقضاء وحيي»([٢١٣]).
جيم: إنها تزهر لأمير المؤمنين عليه السلام
عن أبان بن تغلب قال: (قلت لأبي عبد الله عليه السلام: يا ابن رسول الله لم سمّيت الزهراء عليها السلام زهراء؟ فقال:
«لأنها تزهر لأمير المؤمنين عليه السلام في النهار ثلاث مرات بالنور.
كان يزهر نور وجهها صلاة الغداة والناس في فرشهم فيدخل بياض ذلك النور إلى حجراتهم بالمدينة فتبيض حيطانهم فيعجبون من ذلك فيأتون النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيسألونه عما رأوا فيرسلهم إلى منزل فاطمة عليها السلام فيأتون منزلها فيرونها قاعدة في محرابها تصلي والنور يسطع من محرابها من وجهها فيعلمون أن الذي رأوه كان من نور فاطمة.
فإذا انتصف النهار وترتبت للصلاة زهر وجهها عليها السلام بالصفرة فتدخل الصفرة حجرات الناس فتصفر ثيابهم وألوانهم فيأتون النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيسألونه عما رأوا فيرسلهم إلى منزل فاطمة عليها السلام فيرونها قائمة في محرابها وقد زهر نور وجهها عليها السلام.
فإذا كان آخر النهار وغربت الشمس احمر وجه فاطمة عليها السلام فأشرق
[٢١٣] علل الشرايع للصدوق: ج١، ص١٧٩؛ دلائل الإمامة: ص٥٤.