هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٠٦ - المسألة الثانية ألقابها عليها السلام
ورقية على فرض إنهن بنات خديجة، ولأصبحن بهذه النسبة أخوات المؤمنين مثلما أزواجه أمهاتهم.
في حين أن فاطمة عليها السلام منزلتها الأمومية في الإسلام أعظم حقاً من منزلة الأم النسبية للمسلم وذلك أنها أم سيد الخلق صلى الله عليه وآله وسلم، فكيف بمن عظم حقها على سيد الخلق، كيف سيكون حقها على المسلمين؛ وإذا كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي عليه السلام أبَوي هذه الأمة، ففاطمة لها منزلة الأمومة على هذه الأمة.
المسألة الثانية: ألقابها عليها السلام
للصديقة الكبرى فاطمة الزهراء عليها الصلاة والسلام مجموعة من الألقاب الشريفة الكاشفة عن صفاتها المحمّدية وموضع العناية الإلهية؛ ولقد ذكر لها ابن شهر المازندراني مجموعة من هذه الألقاب الشريفة؛ فيما عدّ لها الشيخ الكجوري (١٣٥) لقباً، ولكننا وقبل الولوج في هذه الألقاب الشريفة نعرف أولاً اللقب.
أولا: ما هو اللقب؟
(اللقب: جمعه ألقاب، قال تعالى:
P...وَ لا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَ لا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ...O([٢٥٢]).
وقال في مجمع البحرين: (قد يكون اللقب علماً من غير نبز، فلا يكون حراما))([٢٥٣]).
[٢٥٢] سورة الحجرات، الآية: ١١.
[٢٥٣] مجمع البحرين: ج٢، ص١٦٧، مادة: لقب.