هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٥ - ألف هبوط جبرائيل عليه السلام بخبر تزويج فاطمة في السماء ليزوجها النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الأرض من علي بن أبي طالب عليه السلام
بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَميعٌ عَليمٌ)
([٤]).
من هنا: نجد أن هذا الظهور المتكرر لجبرائيل عليه السلام في هذه المناسبة إنما لكونهما المختارين لخروج نور النبوة وصراط الشريعة وتحقيق دولة الحق والعدل وظهور الإسلام على الدين كله في المهدي ابن فاطمة صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.
ألف. هبوط جبرائيل عليه السلام بخبر تزويج فاطمة في السماء ليزوجها النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الأرض من علي بن أبي طالب عليه السلام
عن أم سلمة، وسلمان المحمدي، وعلي بن أبي طالب عليه السلام، كلهم قالوا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، انه قال:
«هبط عليّ جبرائيل، فقال: السلام عليك ورحمة الله يا نبي الله، ثم انه وضع في يدي حريرة بيضاء من حرير الجنة، وفيها سطران مكتوبان بالنور.
فقلت حبيبي جبرائيل ما هذه الحريرة، وما هذه الخطوط؟
فقال جبرائيل: يا محمد إن الله عز وجل أطلع إلى أهل الأرض اطلاعة فاختارك من خلقه، فبعثك برسالته ثم اطلع إلى الأرض ثانية فاختار لك منها أخا ووزيرا، وصاحباً وختنا فزوجه ابنتك فاطمة.
فقلت حبيبي جبرائيل ومن هذا الرجل؟
فقال لي: يا محمد أخوك في الدنيا والآخرة وابن عمك في النسب علي بن أبي طالب»([٥]).
[٤] سورة آل عمران: ٣٣ ــ ٣٤.
[٥] البحار للمجلسي: ج٤٣، ص١٢٨.