هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٣٤ - دال تكرر ظهور الكرامة لسلمان في بيت فاطمة عليها السلام
عليين وخلق أجسادهم من دون ذلك، فمن أجل تلك القرابة بيننا وبينهم قلوبهم تحن إلينا»([٢٨٤]).
وهذا الموضوع مرّ بيانه في الجزء الأول من الكتاب، في معنى الحديث الشريف:
شيعتنا خلقوا من فاضل طينتنا([٢٨٥])، في مسألة: طينة فاطمة عليها السلام.
جيم: إن هذا الأمر في غاية كبيرة من الأهمية، وذلك لإظهاره منزلة شيعة فاطمة عليها السلام وأبنائها وما أعد الله لهم من الأجر، الذي بيّنه الإمام الصادق عليه السلام فإنه قال:
«نفس المهموم لنا المغتم لظلمنا تسبيح، وهمه لأمرنا عبادة، وكتمانه لسرنا جهاد في سبيل الله»([٢٨٦]).
٦ ــ قول سلمان: (فقرعته قرعاً خفيفا).
يكشف عن تأدبه التابع من حسن معرفته بحرمة أهل هذا البيت ولا شك أن هذه المعرفة هي من خلال القرآن والسنة النبوية الشريفة حينما كان يرى ما يفعله الوحي والرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم مع هذا الباب ــ كما مرّ بيانه سابقاً ــ.
٧ ــ قولها صلوات الله عليها:
«يا فضة قولي لسلمان يدخل، فإن سلمان منا أهل البيت ورب الكعبة».
[٢٨٤] بصار الدرجات للصفار: ص٤٠.
[٢٨٥] بحار الأنوار: ج٥٣، ص٣٠٣.
[٢٨٦] كتاب الكافي للكليني: ج٢، ص٢٢٦.