هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٥٨ - جيم مغزل فاطمة عليها السلام من مختصات تراث آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قد حملها الإمام الحسين عليه السلام معه إلى كربلاء؛ أو لعل الظاهر أن المغزل كان عند عقيلة آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم زينب الكبرى عليها السلام ابنة فاطمة الزهراء عليها السلام لأنه من شؤون المرأة.
٢ ــ الظاهر أن الحكمة في حمله مع غيره كالقميص إنما يعود لإظهار الحجة على أن هؤلاء آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم كما فعل الإمام الحسين عليه السلام من لبسه لعمامة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وركوبه على ناقته الشهباء وفرسه المرتجز واليحموم (فرس جبرائيل)([٣٠٤])، الذي كان يقاتل عليه وسقط عنه ومعه كان آخر أمره.
٣ ــ تكشف الرواية على أن جيش الشام كان في مقدمة الجند الذين اجتمعوا لقتل سيد شباب أهل الجنة وسلب بنات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وذلك حرصاً منهم على اغتنام ما لآل محمد من مال؛ وإلا لما كان يزيد يستطيع أن يرد هذه المقتنيات للإمام زين العابدين عليه السلام لو كانت موجودة بين الجند الذين هم من أهل الكوفة والحال إن هذه المقتنيات لدى جند الشام فأعيدت إلى الإمام زين العابدين عليه السلام.
ولعله، أي: يزيد بن معاوية هو من أمر بذلك؛ بمعنى أن تكون هذه الفرقة هم من يتولى أمر قتل ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسلبه بدليل:
[٣٠٤] اليحموم: سمي هذا الفرس باليحموم للونه المميز، وهو الأسود الشديد الظلمة، وهو من خيل جبرائيل المسمى بـ(فرس الحياة) الذي كان يقاتل عليه في معركة بدر حينما أمر الله تعالى بنزول الملائكة لنصرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ لمزيد من الاطلاع على هذه الحقيقة الغيبية، ينظر: اليحموم فرس جبرائيل في عاشوراء للمؤلف.