هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٢٨ - المسألة الرابعة ما تمتاز به التشريفات القدسية الخاصة بانتقال فاطمة عليها السلام من الصراط إلى الجنة وبما تختلف عن بقية التشريفات المرافقة لحركتها في يوم القيامة
«إذا كان يوم القيامة نصب للأنبياء والرسل منابر من نور فيكون منبري أعلى منابرهم..».
إلى أن يقول:
«يا أهل الجمع طأطئوا الرؤوس وغضوا الأبصار فإن هذه فاطمة تسير إلى الجنة فيأتيها جبرائيل بناقة من فوق الجنة مدبجة الجنبين خطامها من اللؤلؤ المحقق الرطب عليها رحل من المرجان فتناخ بين يديها فتركبها فيبعث إليها مائة ألف ملك فيصيروا على يمينها ويبعث إليها مائة ألف ملك يحملونها على أجنحتهم حتى يصيروها عند باب الجنة»([١٤٥]).
٢. روى الصدوق رحمه الله بسنده إلى سعيد بن المسيب عن ابن عباس: (قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان جالسا ذات يوم وعنده علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، فقال:
«اللهم إنك تعلم أن هؤلاء أهل بيتي وأكرم الناس علي فأحبب من أحبهم، وأبغض من أبغضهم، ووال من والاهم، وعاد من عاداهم، وأعن من أعانهم، واجعلهم مطهرين من كل رجس، معصومين من كل ذنب، وأيدهم بروح القدس».
ثم قال صلى الله عليه وآله:
«يا علي، أنت إمام أمتي، وخليفتي عليها بعدي، وأنت قائد المؤمنين إلى الجنة، وكأني أنظر إلى ابنتي فاطمة قد أقبلت يوم القيامة على نجيب من نور، عن يمينها
[١٤٥] تفسير فرات الكوفي: ص٢٩٩، بحار الأنوار للمجلسي: ج٤٣، ص٦٥. قادتنا كيف نعرفهم: للسيد الميلاني: ج٣، ص١٥٨.