هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٦٣ - ثانيا ما روي في فضل بقلة الزهراء عليها السلام التي سميت (الرجلة (Pueslane)، أو الفرفخ، أو البربين، أو اللوينة وغيرها من الأسماء
الحمقاء، ثم جعل من ذب عنهم من علمائهم فقالوا البقلة الحمقاء، وقالوا: الحمقاء صفة للبقلة لأنها تنبت بممر الناس ومدرج الحوافر فتداس ولا تطول)([٣١٠]).
٤ ــ وروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (أنه مرّ بالرجلة وفي رجله قرحة، فداواها بها فبرأت، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«بارك الله فيك أنبت حيث شئت فأنت شفاء من سبعين داء، وأدناه الصداع»)([٣١١]).
٥ ــ وقريب من هذه الرواية بلفظ آخر أخرجه الكليني رحمه الله (عن الإمام أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال:
«وطئ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الرمضاء فأحرقته فوطئ على الرجلة، فسكن عنه حر الرمضاء فدعا لها وكان صلى الله عليه وآله وسلم يحبها، ويقول: من بقلة ما أبركها»)([٣١٢]).
٦ ــ وذكر عبد الوهاب السبكي في الطبقات: (وكان صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم يحب من البقول الهندباء، والباذورج، والبقلة الحمقاء، التي يقال لها الرجلة)([٣١٣]).
٧ ــ وسماها الحافظ الزمخشري بـ(سيدة البقل)([٣١٤])، وأردف هذه التسمية
[٣١٠] الدعوات للراوندي: ص١٥٥؛ مستدرك الوسائل: ج١٦، ص٤٢١.
[٣١١] بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث لأبي بكر الهيثمي: ص١٦٤؛ إحياء علوم الدين للغزالي: ج٧، ص١٢٨.
[٣١٢] الكافي: ج٦، ص٣٦٧؛ وسائل الشيعة: ج٢٥، ص١٩٤.
[٣١٣] طبقات الشافعية الكبرى: ج٦، ص٣٢٦؛ دعائم الإسلام: ج٢، ص١١٣.
[٣١٤] أساس البلاغة: ص١٩٨؛ مجمع البحرين: ج٥، ص٣٢٤.