هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٣٠٤ - المسألة الثانية الزهد في أحاديث العترة النبوية
٦ ــ وروى الحر العاملي عن الإمام الرضا عليه السلام قال:
«كان فيما ناجى الله به موسى عليه السلام أنه ما تقرب إلي المتقربون بمثل البكاء من خشيتي، وما تعبد لي المتعبدون بمثل الورع من محارمي، ولا تزين لي المتزينون بمثل الزهد في الدنيا عما يهم الغنى عنه»([٣٩٠]).
٧ ــ وروى الحر العاملي (عن عبد الله بن القاسم، عن الإمام الصادق عليه السلام قال:
«إذا أراد الله بعبد خيراً أزهده في الدنيا، وفقهه في الدين وبصره عيوبها، ومن أوتيهن فقد أوتي خير الدنيا والآخرة».
قال: وسمعته يقول:
«إن القلب إذا صفا ضاقت به الأرض حتى يسمو»)([٣٩١]).
٨ ــ وقال أمير المؤمنين عليه السلام:
«الزهد بين كلمتين من القرآن، قال تعالى:
P لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُور...O([٣٩٢]).
ومن لم يأس على الماضي ولم يفرح بالآتي فقد استكمل الزهد بطرفيه»([٣٩٣]).
٩ ــ وقال أمير المؤمنين عليه السلام:
«الزهد في الدنيا قصر الأمل، وشكر كل نعمة، والورع عما حرم الله عليك»([٣٩٤]).
[٣٩٠] المصدر السابق.
[٣٩١] وسائل الشيعة: ج١٦، ص١٣.
[٣٩٢] سورة الحديد، الآية: ٢٣.
[٣٩٣] وسائل الشيعة: ج١٦، ص١٩.
[٣٩٤] الوسائل: ج١٦، ص١٥.