هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٨
٢. القداسة، وهي صفة ملازمة للملائكة ومحل نزولها، بل ما من شيء ارتبط بالسماء الا وكان الرمز الدال على هذا الارتباط هم الملائكة، ولذلك: نجد ان الرسومات التي ظهرت لدى الحضارات في العالم نجدها ترمز إلى القداسة والطهر بالملائكة.
٣. الرهبة التي تحيط بوجود الملائكة.
٤. الاطمئنان والسكينة.
٥. القوة والعزة والمدد، أي الارتباط بالقوة العظمى مما يعني استحالت الغلبة على الشخص الذي يكون متصلاً بهذا الفيض الإلهي كما حدث في معركة بدر الكبرى في نزول الملائكة.
٦. التزود بالعلم وذلك ان الوحي هو الناقل لهذا العلم إلى الأنبياء عليهم السلام.
٧. ويبقى الأساس في ذلك هو القرب من الله تعالى ولا يحصل القرب الا بالتقوى والإخلاص والطاعة؛ وغير ذلك من المظاهر والدلائل التي تحيط بوجود الملائكة.
إذن: هناك حقائق كثيرة يكشفها وجود الملائكة في حياة الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء عليها السلام وان لديها منزلة وشأناً عندها؛ بل ان التتبع لحياة الزهراء عليها السلام يجد هذه الخصوصية الخاصة، بمعنى ارتباطها بالملائكة من قبل ان تلدها خديجة عليها السلام حينما كانت نوراً بين يدي الله تعالى حتى وافتها المنية شهيدة محتسبة، وهي كالآتي: