هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١١٤ - ثالثاً منبر فاطمة عليها السلام يوم القيامة من نور له سبع مراق
فإنهم كانوا أشد على أولياء الحسين من آبائهم الذين حاربوا الحسين فقتلوه، فيسمع شهيقهم في جهنم»)([١٣٣]).
٢. وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال:
«إذا كان يوم القيامة جاءت فاطمة عليها السلام في لمة من نسائها فيقال لها أدخلي الجنة، فتقول لا أدخل حتى أعلم ما صنع بولدي من بعدي: فيقال لها أنظري في قلب القيامة فتنظر إلى الحسين عليه السلام قائما ليس عليه رأس فتصرخ صرخة فأصرخ لصراخها وتصرخ الملائكة لصراخها. وفى رواية: وتنادى وا ولداه وا ثمرة فؤاداه، قال فيغضب الله عز وجل لها عند ذلك فيأمر نارا يقال له هب هب، قد أوقد عليها ألف عام حتى اسودت لا يدخلها روح أبدا، ولا يخرج منها غم أبدا فيقال: التقطي قتلة الحسين، فتلتقطهم فإذا صاروا في حوصلتها صهلت وصهلوا بها، وشهقت وشهقوا بها، وزفرت وزفروا بها. فينطقون بالسنة ذلقة ناطقة يا ربنا بم أوجبت لنا النار قبل عبدة الأوثان؟ فيأتيهم الجواب عن الله عز وجل: أن من علم ليس كمن لا يعلم»([١٣٤]).
٣. روى الشيخ الصدوق رحمه الله بسنده إلى أحمد بن سليمان الطائي (عن الإمام علي بن موسى الرضا عليهما السلام قال:
«حدثني أبي موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين قال حدثني أبي الحسين بن علي قال حدثني أبي علي بن أبي طالب عليه السلام قال:
[١٣٣] تفسير فرات: ص٤٤٥ ــ ٤٤٦.
[١٣٤] اللهوف في قتلى الطفوف: ص١٣٩ ــ ١٤٠.