هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٣٦ - المسألة الثانية إنّ فاطمة سيدة نساء الجنة
عليه الحديث الشريف عنه صلى الله عليه وآله وسلم انه قال لفاطمة في مرضه الذي توفي فيه.
١. «إن جبرائيل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة، وإنه عارضني العام مرتين، ولا أراه إلاّ حضر أجلي، وإنك أول أهل بيتي لحاقاً بي»
فبكت فاطمة صلوات الله عليها. فقال:
«أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة»([١٥٦]).
٢. وفي لفظ آخر: عن زر بن حبيش عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«ثم نزل ملك من السماء فاستأذن الله ان يسلم علي لم ينزل قبلها فبشرني ان فاطمة سيدة نساء أهل الجنة»([١٥٧]).
ولأنها سيدة نساء الجنة فهذا يعني انها سيدة مريم بنت عمران وآسية بن مزاحم وخديجة عليهم السلام وهي السيادة التقوائية بمعنى ان فاطمة بلغت رتبة من التقوى لم تبلغها امرأة قط ولأجل ذلك نالت هذه السيادية على النساء في الجنة.
[١٥٦] صحيح البخاري، باب علامات النبوة: ج٤، ص١٨٣. وباب: مناقب المهاجرين: ج٤، ص٢٠٩.
[١٥٧] مستدرك الحاكم: ج٣، ص١٦٤، وفي ص١٦٨ برقم ٤٧٣٣. سنن الترمذي: ج٥، ص٦٦٠، برقم ٣٧٨١، سنن الكبرى للنسائي: ج٥، ص٨٠، برقم ٨٢٩٨، مسند احمد: ج٤، ص٥٦٩؛ فضائل الصحابة للنسائي: ج١، ص٥٨، ط دار الكتب العلمية؛ المنتقب الإسلامي: ج٣، ص٨٠، برقم ١١٧٧٣؛ مسند الحارث بزوائد الهيثمي: ج٢، ص٩١٠، برقم ٩٨٩؛ مسند الموصلي: ج١٢، ص١١٠، برقم ٦٧٤٣، ط دار المأمون بدمشق؛ الآحاد والمثاني: ج٥، ص٢٥، برقم ٢٩٦٣؛ فتح الباري: ج٦، ص٤٤٧، ط دار المعرفة؛ تحفة الأحوذي: ج١٠، ص٢٦٩؛ فيض القدير للمناوي: ج٢، ص٤٦١، ط المكتبة التجارية بمصر؛ حلية الأولياء: ج٤، ص١٩٠، ط دار العربية للكتاب.