هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٥٠ - ثالثاً افتخار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأولوية دخول فاطمة عليه في الجنة
قال:
«القيني عند شفير جهنم أمنع شررها ولهبها عن أمتي. فاستبشرت فاطمة بذلك صلى الله عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها»)([١٦٨]).
ثالثاً: افتخار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأولوية دخول فاطمة عليه في الجنة
من الأحاديث التي نصت على اختصاص فاطمة عليها السلام بأولوية الداخلين على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو ما أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في دلائل النبوة بلفظ جاء فيه عنه صلى الله عليه وآله وسلم:
«أنا أول من يدخل الجنة ولا فخر، وأنا أول شافع، وأول مشفع ولا فخر، وأنا بيدي لواء الحمد يوم القيامة ولا فخر، وأنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر، وأول شخص يدخل علي الجنة فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلم».
والحديث مر ذكره في الفقرة السابقة لغرض الاستشهاد، ونورده هنا لغرض الدراسة والتحليل، فكانت النتيجة كالآتي:
١. في البدء يقوم النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذكر عدة مواضع افتخارية في يوم القيامة، والسبب في كونها محل افتخار لانها مخصوصة به ولا يمكن أن ينالها أحد غيره.
فهو:
أ: أول من يدخل الجنة ونعم المفخرة يوم القيامة.
ب: وأول شافع يأذن الله له بالشفاعة هو رسول الله صلى الله عليه وآله
[١٦٨] الأمالي للصدوق: ص٢٧٥ ــ ٢٧٦.