هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٢٧ - المسألة الرابعة ما تمتاز به التشريفات القدسية الخاصة بانتقال فاطمة عليها السلام من الصراط إلى الجنة وبما تختلف عن بقية التشريفات المرافقة لحركتها في يوم القيامة
محمد نبيكم، زوجة علي إمامكم، أم الحسن والحسين، فتجوز الصراط وعليها ريطتان([١٤٤]) بيضاوان، وفي انتقالها إلى يمين العرش فان المنادي جبرائيل عليه السلام وعند وصولها من قبرها إلى ساحة المحشر كان المنادي ينادي من تحت العرش والفرق واضح في النداء خلال المواضع الثلاثة.
٣. في جوازها على الصراط يكون جبرائيل عن يمينها وميكائيل عن شمالها، وعلي أمامها، والحسن والحسين من خلفها، وهذا يختلف عن المواضع السابقة عند حركتها وانتقالها.
٤. يستقبلها من جنة الفردوس اثنا عشر ألف حوراء، وخمسون ألف ملك، على نجائب من الياقوت أجنحتها وأزمتها لؤلؤ رطب وكل ذلك يدل على عظيم منزلتها عند الله تعالى.
المسألة الرابعة: ما تمتاز به التشريفات القدسية الخاصة بانتقال فاطمة عليها السلام من الصراط إلى الجنة وبما تختلف عن بقية التشريفات المرافقة لحركتها في يوم القيامة
١. روى فرات الكوفي عن سهل بن أحمد الدينوري معنعناً عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام قال: قال جابر لأبي جعفر عليه السلام: جعلت فداك يا بن رسول الله حدثني بحديث في فضل جدتك فاطمة عليها السلام إذا حدثت به الشيعة فرحوا بذلك؟ قال أبو جعفر عليه السلام:
حدثني أبي عن جدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال:
[١٤٤] الريطة: الملاءة إذا كانت قطعة واحدة ونسجاً واحدا.