هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٧٢ - ثالثاً إقامة التعزية على ولدها الحسين في قصرها في جنة الفردوس فتكون بركة التعزية الشفاعة
الأحاديث على حقيقة واحدة: انها صاحبة الشفاعة الكبرى وذلك لتجددها في مواضع عدة وعدم انحصارها في يوم المحشر حيث تنص الروايات على ذلك لاسيما فيما يتعلق بصاحب الشفاعة العظمى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهي الشفاعة للأمة.
إذ الملاحظ ان الشفاعة هي من مختصات يوم القيامة حيث يلوذ الخلق برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ابتداءً من الأمم السابقة وانتهاءً بأمته أو العكس فيقدم المسلمون لهذه الشفاعة ويؤخر غيرهم التماساً من سيد الخلق أجمعين صلى الله عليه وآله وسلم.
وعليه:
فإن الشفاعة التي تطلبها فاطمة هنا: هي خاصة لأولاد الحسن والحسين وما انحدر عنهم من أبناء وأحفاد وهم ذرية فاطمة صلوات الله عليها، ومن ثم تسأل الشفاعة كذاك في هذا الموضع أي من جنة الفردوس إلى من ودّ أولادها وهم المسلمون الذين أوجب الله عليهم المودة في القربى فمن ودهم وحفظهم لأجل فاطمة استحق شفاعتها من هذا المكان فيشفعها الله فيهم.
ثالثاً: إقامة التعزية على ولدها الحسين في قصرها في جنة الفردوس فتكون بركة التعزية الشفاعة
روى فرات الكوفي عن الإمام جعفر الصادق عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
فإذا بلغت إلى باب قصرها وجدت الحسن قائما والحسين نائما مقطوع الرأس