هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٥٦ - أولاً خصوصية كونها بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ودلالته العقائدية على المسلم
قال أبو جعفر:
«والله لا يبقى في الناس إلا شاك أو كافر أو منافق فإذا صاروا بين الطبقات نادوا كما قال الله تعالى:
(فَما لَنا مِنْ شافِعينَ * وَ لا صَديقٍ حَميم)([١٧٣]).
فيقولون:
(فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنين) ([١٧٤])».
قال أبو جعفر:
«هيهات هيهات منعوا ما طلبوا.
)ولَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ وَ إِنَّهُمْ لَكاذِبُون (([١٧٥])»)([١٧٦]).
والحديث الشريف يكشف عن جملة من الحقائق المتعلقة بيوم القيامة، وهي كالآتي:
أولاً: خصوصية كونها بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ودلالته العقائدية على المسلم
إن من المسائل التي أرشد إليها القرآن والسنة النبوية هي تعظيم حق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بل: قد اتفق الفقهاء على اختلاف مذاهبهم في الإسلام على أن الانتقاص من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وانتهاك
[١٧٣] سورة الشعراء، الآيتان: ١٠٠ و١٠١.
[١٧٤] سورة الشعراء، الآية: ١٠٢.
[١٧٥] سورة الأنعام، الآية: ٢٨.
[١٧٦] تفسير فرات الكوفي: ص٢٩٩.