هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٩٥ - المسألة السادسة إنها المحدثة
١ ــ روى الشيخ الطوسي عن (أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
«حرّم الله عزّ وجل النساء على علي عليه السلام ما دامت فاطمة عليها السلام حية».
قلت: فكيف؟ قال:
«لأنها طاهرة لا تحيض»)([٢٣٢]).
المسألة السادسة: إنها المحدثة
تكشف الروايات الشريفة عن السبب في تسمية فاطمة بـ(المحدثة) يعود إلى كونها تحدثها الملائكة وهي ليست نبية، إذ النبوة ختمت بأبيها المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وهي كالآتي:
١ ــ روى الشيخ الصدوق رحمه الله عن الإمام أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال:
«إنما سميت فاطمة عليها السلام محدثة، لأن الملائكة كانت تهبط من السماء فتناديها كما تنادي مريم بنت عمران فتقول: يا فاطمة إنّ الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين، يا فاطمة اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين، فتحدثهم ويحدثونها.
فقالت لهم ذات ليلة أليست المفضلة على نساء العالمين مريم بنت عمران؟ فقالوا: إن مريم كانت سيدة نساء عالمها، وإن الله عزّ وجل جعلك سيدة نساء عالمك وعالمها وسيدة نساء الأولين والآخرين»)([٢٣٣]).
[٢٣٢] تهذيب الأحكام للطوسي: ج٧، ص٤٧٥؛ الأمالي للطوسي: ص٤٤؛ المناقب لابن شهر: ج٣، ص١١٠.
[٢٣٣] علل الشرائع للصدوق: ج١، ص١٨٢.