هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٩٨ - ثانيا إظهار منزلة خديجة في المحشر من خلال استقبالها لفاطمة عليها السلام
٣ــ )أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَ تَسْبيحَهُ وَ اللَّهُ عَليمٌ بِما يَفْعَلُون (([١١١]).
بل نجد أن القرآن الكريم يأمر النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم بالتسبيح، فقال عز وجل:
٤ــ (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى)([١١٢]).
٥ــ (وَ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ مَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَ لا يَسْتَحْسِرُونَ * يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ لا يَفْتُرُون)([١١٣]).
٦ــ (وَ تَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَ قيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمين) ([١١٤]).
أما ما ورد في تسبيح فاطمة الزهراء عليها السلام من الروايات الشريفة عن العترة صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين فهي أكثر من أن تذكر في هذا المجال، ولكن نكتفي بذكر رواية واحدة فإنها دالة على عظم هذا التسبيح عند الله تعالى واندراج التسبيح في فلكه الدلالي؛ فقد روى الكليني رحمه الله عن زرارة بن أعين رضي الله تعالى عنه عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Sتسبيح فاطمة الزهراء عليها السلام من الذكر الكثير الذي قال الله عزّ وجل:
[١١١] سورة النور، الآية: ٤١.
[١١٢] سورة الأعلى، الآية: ١.
[١١٣] سورة الأنبياء، الآيتان: ١٩ و ٢٠.
[١١٤] سورة الزمر، الآية: ٧٥.