كتاب الطهارة( للإمام الخميني( س) طبع جديد) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٧٧ - بطلان أدلّة القول بالتفصيل
و من طريق الشيخ إليه تارة: بسند فيه الحسن بن الحسين اللؤلؤي [١] و قد ضعّفه الصدوق [٢] و استثناه شيخه ابن الوليد من روايات محمّد بن أحمد بن يحيى و نقل النجاشي استثناء ابن الوليد، ثمّ قال: «قال أبو العبّاس بن نوح: قد أصاب شيخنا أبو جعفر محمّد بن الحسن بن الوليد في ذلك كلّه، و تبعه أبو جعفر بن بابويه على ذلك، إلّا في محمّد بن عيسى بن عبيد فلا أدري ما رأيه فيه؛ لأنّه كان على ظاهر العدالة و الثقة» [٣].
أقول: يظهر من استثناء أبي العبّاس أنّ استثناء ابن الوليد، إنّما هو لضعف في الرجال نفسهم، نعم وثّقه النجاشي [٤]، لكن سكت عند نقل عبارة ابن نوح، و لعلّه لرضاه بما ذكره. و كيف كان يشكل الاتكال على توثيقه بعد تضعيف الصدوق و شيخه ظاهراً و ابن نوح. و احتمال كون تضعيف الصدوق لاتباع ابن الوليد و إن كان قريباً، لكن يؤيّد ذلك بل يدلّ على أنّ ابن الوليد إنّما ضعّف الرجال نفسهم، و هو مع تقدّم عصره عن النجاشي، و قول الصدوق فيه ما قال لا يقصر عن قول النجاشي لو لم يقدّم عليه.
و أُخرى: بسند فيه القاسم بن محمّد الجوهري [٥] و هو واقفي غير موثّق [٦].
[١] رواها الشيخ في التهذيب و الاستبصار بإسناده، عن محمد بن عليّ بن محبوب، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، عن جعفر بن بشير.
تهذيب الأحكام ١: ٢٠٤/ ٥٩٣، الاستبصار ١: ١٦٧/ ٥٧٨.
[٢] انظر رجال الطوسي: ٤٢٤/ ٤٥.
[٣] رجال النجاشي: ٣٤٨/ ٩٣٩.
[٤] رجال النجاشي: ٤٠/ ٨٣.
[٥] رواها الشيخ الطوسي بإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمّد، عن أبان بن عثمان جميعاً، عن عبد اللَّه بن عاصم. تهذيب الأحكام ١: ٢٠٤/ ٥٩٢.
[٦] رجال النجاشي: ٣١٥/ ٨٦٢، رجال الطوسي: ٣٤٢/ ١.