كتاب الطهارة( للإمام الخميني( س) طبع جديد) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٤٦ - وجه عدم اعتبار المسح باليد و تضعيفه
الأمر الخامس في اعتبار ضرب اليدين على الأرض
هل يعتبر في التيمّم ضرب اليدين على الأرض؟ أو يعتبر وضعهما؛ بناءً على مباينته للضرب؟ أو يكفي مطلق التمسّح عليها وضعاً أو ضرباً؟
أو لا يعتبر شيء من ذلك، بل المعتبر وصول أثر الصعيد إلى الوجه و الكفّين، فيكفي تعريضهما للهواء المغبّر ليصل إليهما؟
أو يعتبر المسح باليدين، لكن لا يعتبر وضعهما أو ضربهما على الأرض، بل يكفي تأثّرهما منها و لو بوضعها عليهما، أو استقبالهما للعواصف حتّى تتأثّرا، كما حُكي [١] عن العلّامة [٢]؟ لكن عن بعض تكذيبه، و نسبة الحكاية إلى الغفلة [٣].
أو يعتبر الضرب أو الوضع على الأرض، لكن لا يعتبر ماسح خاصّ، بل يجزي بكلّ آلة؛ يداً كانت أو غيرها؟
وجه عدم اعتبار المسح باليد و تضعيفه
و لو لا مخالفة الأصحاب و السيرة المستمرّة المتقدّمة [٤]، لكان للاحتمال الأخير وجه معتدّ به.
توضيحه: أنّ الظاهر من الآية الكريمة، أنّه مع عدم وجدان الماء يقوم
[١] مفتاح الكرامة ١: ٥٤١/ السطر ١٤.
[٢] نهاية الإحكام ١: ٢٠٣.
[٣] مصباح الفقيه، الطهارة: ٤٨٧/ السطر ٢٤.
[٤] تقدّم في الصفحة ٢٣٥.