كتاب الطهارة( للإمام الخميني( س) طبع جديد) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٤٤ - اختلاف اللغويين في معنى «الصعيد»
وَ إِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَ أَيْدِيكُمْ [٥].
و ثانيتهما: في المائدة بعينها مع زيادة لفظة مِنْهُ بعد وَ أَيْدِيَكُمْ [٦].
اختلاف اللغويين في معنى «الصعيد»
و قد اختلفت كلمة أهل اللغة و العربية في معنى «الصعيد» فعن «العين» و «المحيط» و «الأساس» و «المفردات» للراغب و جمع آخر: «أنّه وجه الأرض» [٧] بل عن الزجّاج: «أنّه لا يعلم اختلافاً بين أهل اللغة» [١] و عن «المعتبر» حكايته عن فضلاء أهل اللغة [٢].
و عن «البحار»: «أنّ الصعيد يتناول الحجر، كما صرّح به أئمّة اللغة و التفسير» [٣] و عن «الوسيلة»: «قد فسّر كثير من علماء اللغة الصعيد بوجه الأرض و ادّعى بعضهم الإجماع عليه» [٤].
و استدلّ بعضهم بكونه وجه الأرض بقوله تعالى:
[٥] النساء (٤): ٤٣.
[٦] المائدة (٥): ٦.
[٧] كتاب العين ١: ٢٩٠، القاموس المحيط ١: ٣١٨، أساس البلاغة: ٢٥٤، المفردات في غريب القرآن: ٢٨٠، المصباح المنير: ٣٣٩، معيار اللغة ١: ٣١٥.
[١] انظر معجم مقاييس اللغة ٣: ٢٨٧، لسان العرب ٧: ٣٤٤.
[٢] المعتبر ١: ٣٧٢.
[٣] بحار الأنوار ٧٨: ١٤٣.
[٤] لم نعثر عليه في الوسيلة و لكن نقل عنه في الجواهر و لعلّ الصحيح هو الوسائل.
انظر جواهر الكلام ٥: ١٢٢، وسائل الشيعة ٣: ٣٥٢، كتاب الطهارة، أبواب التيمّم، الباب ٧، ذيل الحديث ٧.