كتاب الطهارة( للإمام الخميني( س) طبع جديد) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣١٠ - حول كلمات القوم في المقام
المرّة و رواية الساباطي الدالّة على التسوية بين التيمّم من الوضوء و الجنابة و من الحيض [١]، و ليس في مقابلها ما دلّ على القول المنسوب إلى المشهور، و قد أوّل صاحب «الجواهر» رواية التسوية بما لا يخلو من الغرابة [٢].
حول كلمات القوم في المقام
و أمّا الشهرة في المسألة، فليست بتلك المثابة التي ذكرها في «الجواهر» [٣] و لأجلها فتح باب المناقشات على الروايات و كلمات الأصحاب، فأوّلها بما لا أظنّ ارتضاء نفسه الشريفة به لولا اتكاله على الشهرة، حتّى نَسَب الخلاف إلى الأردبيلي و الكاشاني مع أنّ ظاهر الصدوق في «المقنع» و «الهداية» [٤] و السيّد في «الانتصار» [٥] و ابن زهرة في «الغنية» [٦] و المحكي عن ابن الجنيد و ابن أبي عقيل و المفيد في «المسائل العزية» [٧] و عن «المعتبر» و «الذكرى» [٨] و غيرهم [٩]، اختيار الضربة في الجميع. بل حكي اشتهاره بين العامّة عن عليّ (عليه السّلام) و ابن عبّاس و عمّار [١٠].
[١] سيأتي متنها في الصفحة ٣١٢.
[٢] جواهر الكلام ٥: ٢١٣.
[٣] نفس المصدر ٥: ٢٠٧.
[٤] المقنع: ٢٦، الهداية، ضمن الجوامع الفقهيّة: ٤٩/ السطر ١٧.
[٥] لم نعثر عليه في الانتصار و لكنّه موجود في الناصريات، انظر الناصريات، ضمن الجوامع الفقهيّة: ٢٢٤/ السطر ٢٢.
[٦] غنية النزوع ١: ٦٣.
[٧] انظر مختلف الشيعة ١: ٢٧١.
[٨] المعتبر ١: ٣٨٨ ٣٨٩، ذكرى الشيعة ٢: ٢٦٢.
[٩] مدارك الأحكام ٢: ٢٣٢، كفاية الأحكام: ٩/ السطر ٢.
[١٠] انظر رياض المسائل ٢: ٣٢٠، جواهر الكلام ٥: ٢١٥، المغني، ابن قدامة ١: ٢٤٥.